الجمعة، 3 يوليو 2020

جارتنا المنقبة تتمايل بمفاتنها

 جارتنا المنقبة تتمايل  بمفاتنها 





لماذا ﻻ ينجب أخ آخر لابنه بسام فقال وهو يضحك انه كبر بالعمر والعمر ما عاد يساعده وأنهم يحاولون بالأمر لعل وعسى تحدث معجزه. وفي هذه اﻻثناء ﻻحظت ان اﻻء تسترق السمع إلى ما نقول ونظرت إلى زوجها بنظرة احساس انها نظرة استزاءاء وعدم رضا منه وشعرت بانها تتمنى زب شاب قوي يطفي شهوتها ونار كسها وطيزها وبعدها طلب ابو زينا وهو اسم بنته البكر رقم موبايلي فاعطيته الرقم وانا اشعر بان زوجته ﻻزالت تسترق السمع وبعد ذلك رحلوا إلى دارهم وكانت اﻻء تزورنا بين الفترة والاستخرى ولم أكن اراها كثيرا بسبب العادات والتقاليد في عائلتنا حيث لا يسمح بدخول الرجال في مجلس النساء ولكنني كنت احاول ان اراها عند وقوفي في حديقة الدار اثناء خروجها والقي التحية عليها اكثر اكثر لأرى واتمعن في عيونها دون ان اظهر اي رغبة وكانت عندما ترد السلام بضحكه تظهر على عيونها ولكن لم أكن متأكدا بسبب الخمار. قلت لنفسى: هنيالك لو وقعت مثلها في حبك فبنات الشام الكبير لا يعلى عليه في العاطفة والدلال والحب ليس كمثلهن شئ. المهم دارت الأيام وبعد مدهشة بشراء دار ورحلنا عن دار اﻻء… ولم أراها بعد ذلك ولكني كنت بين فتره وأخرى تحضرني في أفكاراري. وفي يوم من الأيام رن هاتفي من رقم ﻻ اعرفه وﻻول مره فأجبت المكالمة وإذا بصوت نسائي عذب يلقي التحية ويسال عن شخص ﻻ اعرفه فأجبت بان الرقم خطا وأغلقت المكالمة وبعدها بدقائق عاد الرقم ليتصل مره أخرى واجبت عليه واذا بها تسألني عفوا هذا رقم فلان وقد كان اسمي هذه المرة فاستغربت ولكني أجبت نعم من معي وإذا بها تقول أنا معجبة فقلت لها على راسي ولكن من انتي. فردت احزر؟ وأخذت اﻻفكار تدور ببالي وخطر العديد من الفتيات ببالي وسألتها انتي فلانه فقالت ﻻ… طب فلانه فقالت ما شاء الله كثير بتعرف بنات ما توقعتك هيك كنت أشوفك مؤدب وفي هذه اللحظات تبادرت إلى ذهني اﻻء فقلت لها أنا في بالي وحده ولكني لست متاكد فقالت من قلت لها وحده متزوجة وعندها ثلاثة اولاد بنتين وولد فهل انتي هي واذا بها تضحك فتاكدت من ضحكتها انها هي في قرارة نفسي وبعدها قالت طب مين انا؟ واردت ان اتاكد بشكل اكثر فقلت لها انتي عندك ثلاثة اولاد وابنتك البكر تبدا بحرف الزاى. صحيح؟ فضحكت مقدما كيف عرفتني فقلت لها ﻻنك لم تغيبي عن بالي كنت اتمنى ان تتصلي بي واراك في يوم من اﻻيام فضحكت مقدم أنت تعرف اني منقبة ومتحفظة فقلت اعلم ولكنك ترغبين بي. فقالت واااو أنت واثق من حالك. وهي تحكيلي لا تعلم علي ويظل اثر يشوفني جوزي وهي بسرعه يظل اثر بجسمها المهم القيام بغسل ورجعت ظلينا على الفرشة نتحاضن وهي بتقولي دفيني دفيني وانا بدفي فيها بعدها رحت عالثلاجه اجيب شي نشربه أو ناكله واذا بخيار حجم كبير امامي فخطرت ببالي فعيشه جو تعيش ورا وقدام وكان معي واقي غلفته به فدخلت عليها للغرفه وهي نايمه وفاتحه رجليها وكسها لونه وردي دم من النيك وانا بهز بلخياره الكبيره فضحكت ، شو هذا قلت لها خياره قالت اه بعرف خياره لشو توكلها؟ قلتلها ﻻ انتي توكليها بطيزك ضحكت مجنون مجنون بدك ارجع للبيت مشلول عرضي ورا وقدام مهورلياهم قلت واها اجى اليوم والحظ أنت وبده ينام معي والله راح يحس أنت وسعت لي كسي بايرك لانه اكبر من تاعه وكمان هلا خياره ﻻ كملت قلت لها انتي مو بدك تنتقمي ضحكت قالت اه قلتلها خلص خلي يحس قالت والله بيني وبينك رغم انه يجبرني البس خمار بس احيان احس انه بده حد ينيكني قدامه أو معه قلت لها كيف قالت بيسب علي لما طبعا مااحكيلكم كيف المنظر رجلين حلوي واقدام حلوة وطيز لا كبير ولا صغير بتكلف رسم وانا على هذا الوضع سحابة الموبايل من تحت المخدة وصيد اريد اصورها وهي بتقولي شو بدك تعمل يامجنون وانا بقوللها اصورك وهي تقولي ليش احكيلها للذكرى وصرت اصورها وهي تقولي بدك جوزي يشوفوا بدك تفرجي زوجته الغنوجه كيف تنتاك وانا بقوللها اه وبتزيد جنوني وهي تقولي نزل ظهرك بطيزي خلي يشوفوا وعلى هالكلام ماتحمل زبي انه مابنفجر وانفجر البركان وانا بصرخ اااااااه اااااه وهي تصرخ معي جيبوا جيبوا ولما نزلت وسحبته من طيزها نزلت من طيزها يلعن ربك قديش متعتني وانا مرتمي مثل الميت وهي بتمسح العرق من على جسمي بالفانيلا تاعي لانه الحركة متعبه وبتقولي يا حبيبي شو أنت بتجنن تعبت؟ وانا برد عليها بتعب اااه. اااه يا زبي وهي حاطه قدمها عليه وتلعب بيه من المنظر كان شكله راح يقوم مره ثانيه قالت لي يا مجنون ما بتشبع اتاخرنا خلص.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق